تتواصل التحضيرات لحفل النجمة السورية أصالة نصري المرتقب في دمشق، والمقرر إقامته يوم 17 سبتمبر/أيلول في صالة الفيحاء الرياضية، في أول حفل لها بالعاصمة السورية بعد غياب يقارب 16 عاماً.
وبالتزامن مع اقتراب موعد الحفل، وجّه نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور رسالة إلى أصالة، رحّب فيها بعودتها إلى وطنها، مشيداً بمكانتها الفنية وما تمثله لسوريا.
وتحدث الناطور في مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي عن مفهوم الأصالة، موضحاً أنها لا تقتصر على الفن والصوت والشجن، بل تشمل المواقف الإنسانية والأخلاقية التي يتخذها الفنان، خصوصاً في الظروف الصعبة. وأشار إلى أهمية التعايش والسلام، معتبراً أن قيمة الإنسان تظهر في مواقفه خلال الأوقات العصيبة، قبل أن يصف أصالة بأنها فنانة تفخر بها سوريا.
وختم الناطور رسالته بالقول: "أهلاً وسهلاً بك في بلدك سوريا، بلد الأصالة".
ويحظى حفل أصالة بأهمية خاصة، كونه يمثل عودتها إلى الغناء أمام جمهورها السوري في دمشق بعد سنوات طويلة من الغياب، بالتزامن مع مشروعها الغنائي الذي تستعيد من خلاله التراث والفلكلور السوري.
وقبل الحفل، طرحت أصالة مقطعاً جديداً من أغنيتها "أصالة"، التي أطلقتها قبل نحو شهر، وتحمل مشاعر الحنين إلى الوطن والشوق إلى العودة إلى الشام بعد سنوات من الغياب، متناولةً الانتظار والأمل بالعودة والعيش بسلام، إلى جانب تأكيد ارتباطها بسوريا وترابها.
وجاء في كلمات المقطع الجديد:
"مرقت سنين وليالي وشاب عمري من الصبر
والوطن شاغلي بالي وصوتي ماليه القهر
ياما اسرح بخيالي وياما هالقلب انتظر
يرجع يلاقي الغوالي ويحلا حدن هالعمر
ياما اتخيل رجعتي
شوقي يطفيلي شمعتي
ياما تكويني دمعتي
واحلم نعيش بسلام
وأحلا بدعة أسما سمي
بنتي بلكي يطيب همي
قولوا يا عالم لأمي
رجعت أصالة ع الشام
وغالي غالي.. هالوطن وترابو غالي
وأنا من دونو يا ويلي ويا حسرتي ويا غلالي".


























